السبت، 20 ديسمبر 2008

نفحة الكبرياء

عادت إلينا نفحةُ الكبرياءْ
والشمس فاضت بالسنى والبهاءْ
غابت عصور الذلِّ وارتفعت
فوق الشفاه بسمة الأقوياءْ
قد أشرقت أيامنا بهجةً
قد زانها الإقدام سيف الفداءْ
دامت لنا يمناك منتظرُ
ترمي بها رمز العدا بالحذاءْ
ما هان من يأبى الخنوع ومنْ
أحيا بدنيانا سيوف الإباءْ
ومن روى من نعله غلّنا
فأشرقت قلوبنا بالهناءْ
شدّوا على يديه "منتظرُ"
فانه رمز المنى والرجاءْ
شدّوا على يديه وانتصروا
فما مصير من أبى الانحناءْ؟!
لا تهدروا أسيادنا دمهُ
لا تهدروا فينا بقايا حياء ْ
لا تجبنوا فالجبنُ ولّى ولمْ
يبقى سوى أن نحفظَ الشرفاءْ

الأحد، 31 أغسطس 2008

نبض الهوى

أنتِ للعشق شمسٌ
تبدّدُ عن خافقي
ليله كلما أطبقا
تبعث الدفء في جسدٍ
هزّه برد أحلامِي اليائسه
أنتِ للعشق نبضٌ
لقلبيَ قد خُلقَ
فاسكبي في فؤاديَ بهجتهُ
إنما أنتِ للقلبِ
بلسمه كلما اختنقا
أنتِ للقلب واحتهُ
يستظلّ بها
من نهاراتنا البائسة
فانشري
نفح انسامك العبقه
أنتِ للعشق قافية ٌ
سطّرت للهوى
أجمل الكلماتِ
تغنّت بها نبض أشعارنا العاشقه .

الثلاثاء، 19 أغسطس 2008

ترحيب

دعوني ارحب بكم
بهذه القصيدة التي اهديها الى روح شاعر الكلمات الثائرة محمود درويش

عبث

لمنْ تصهلُ الأحرف الغاضبة ؟
صداها تردّدهُ جوفُ
أسماعنا الفارغة .
فهيهات تدركها
غير صحرائنا القاحلة .
فمن تستفزّ
سوى جثثٍ هامدة ؟!
وكم تشرقُ الشمسُ !
لكنْ على أمةٍ
لا تفارقُ أحلامها الدائمة .
فرغم الصباحاتِ فالليلُ
تأويهُ همّتنا الخائرة .
فمنْ للإباءِ وقدْ
أشعلتْ نارَهُ الصرخة الثائرة ؟!
فانّا على الذلِّ نحياونرفض عزة أيامنا الخالية .
غازي المهر